الشيخ الكليني

المقدمة 22

الكافي ( مُشَكَّل )

قال أصحابنا : وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم ، وأغورهم في العلوم ( 1 ) " . وقال محمد تفي المجلسي : " والحق أنه لم يكن مثله ، فيما رأيناه في علمائنا ، وكل من يتدبر في أخباره ، وترتيب كتابه ، يعرف أنه كان مؤيدا من عند الله - تبارك وتعالى - جزاه الله عن الاسلام والمسلمين ، أفضل جزاء المحسنين ( 2 ) " . وقال محمد باقر المجلسي : " الشيخ الصدوق ، ثقة الاسلام ، مقبول طوائف الأنام ممدوح الخاص والعام ، محمد بن يعقوب الكليني ( 3 ) " . وقال الميرزا عبد الله الأفندي : ثقة الإسلام ، هو في الأغلب يراد منه أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني ، الرازي ، صاحب الكافي وغيره ، الشيخ الأقدم المسلم بين العامة والخاصة والمفني لكلا الفريقين ( 4 ) " . وقال الشيخ حسن الدمستاني : " ثقة الاسلام . وواحد الأعلام ، خصوصا " في الحديث فإنه جهينة الأخبار وسابق هذا المضمار ، الذي لا يشق له غبار ، ولا يعثر له على عثار ( 5 ) " . وقال السيد محمد مرتضى الزبيدي : " . . من [ فقهاء الشيعة ] ( 6 ) ورؤساء فضلائهم ، في أيام المقتدر ( 7 ) " . وقال المحدث النيسابوري في كتاب منية المرتاد في ذكر نقاة الاجتهاد ، " ومنهم ، ثقة الإسلام ، قدوة الأعلام ، والبدر التمام ، جامع السنن والآثار ، في حضور سفراء الإمام ، عليه أفضل السلام ، الشيخ أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني الرازي محيي

--> ( 1 ) الشافي : الورقة 2 ب . ( 2 ) شرح مشيخة من لا يحضره الفقيه ، الورقة 267 ب . ( 3 ) مرآة العقول ج 1 ص 3 . ( 4 ) رياض العلماء ص 226 . ( 5 ) الانتخاب الجيد ، الورقة 137 " باب الكفارة عن خطأ المحرم " . ( 6 ) ما بين المضادتين قول الفيروزآبادي ، " راجع القاموس المحيط ج 4 ص 265 . ( 7 ) تاج العروس ج 9 ص 322 .