الشيخ الكليني

158

الكافي

عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن إسماعيل بن مهران مثله . 150 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحارث ابن المغيرة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لآخذن البرئ منكم بذنب السقيم ( 1 ) ولم لا أفعل ويبلغكم عن الرجل ما يشينكم ويشينني فتجالسونهم وتحدثونهم فيمر بكم المار فيقول : هؤلاء شر من هذا ( 2 ) ، فلو أنكم إذا بلغكم عنه ما تكرهون زبرتموهم ( 3 ) ونهيتموهم كان أبر بكم وبي . 151 - سهل بن زياد ، عن عمرو بن عثمان ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن طلحة ابن زيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : " فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء ( 4 ) " قال : كانوا ثلاثة أصناف : صنف أئتمروا وأمروا فنجوا وصنف ائتمروا ولم يأمروا فمسخوا ذرا وصنف لم يأتمروا ولم يأمروا فهلكوا . 152 - عنه ، عن علي بن أسباط ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم قال : كتب أبو عبد الله ( عليه السلام ) إلى الشيعة : ليعطفن ذوو السن منكم والنهى على ذوي الجهل وطلاب الرئاسة أو لتصيبنكم لعنتي أجمعين ( 5 ) . 153 - محمد بن أبي عبد الله ، ومحمد بن الحسن جميعا ، عن صالح بن أبي حماد ، عن أبي جعفر الكوفي ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل جعل الدين دولتين دولة لآدم ( عليه السلام ) ودولة لإبليس فدولة آدم هي دولة الله عز وجل فإذا أراد الله عز وجل أن يعبد علانية أظهر دولة آدم وإذا أراد الله أن يعبد سرا كانت دولة إبليس ، فالمذيع لما أراد الله ستره مارق من الدين ( 6 ) .

--> ( 1 ) إنما سمى ( عليه السلام ) تارك النهي عن المنكر بريئا بحسب ظنه أنه برئ من الذنب أو البراءة من الذنوب التي يرتكبها غيره . ( 2 ) أي هؤلاء الذين يجالسون هذا الفاسق ولا يزبرونه ولا ينهونه شر منه . ( آت ) . ( 3 ) قال الجزري : فيه " فلا عليك أن تزبره " اي تنهره وتغلظه في القول . ( 4 ) الأعراف : 164 . ( 5 ) " ليعطفن " من العطف بمعنى الميل والشفقة أي ليترحموا ويعطفوا على ذوي الجهل بأن ينهونهم عما ارتكبوه من المنكرات وفي بعض النسخ [ عن ذوي الجهل ] فالمراد هجرانهم واعراضه عنهم . ( آت ) . ( 6 ) أي خارج عن كمال الدين .