الشيخ الكليني
90
الكافي
( حديث الأحلام والحجة على أهل ذلك الزمان ) 57 - بعض أصحابنا ، عن علي بن العباس ( 1 ) ، عن الحسن بن عبد الرحمن ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : إن الأحلام لم تكن فيما مضى في أول الخلق وإنما حدثت فقلت : وما العلة في ذلك ؟ فقال : إن الله عز ذكره بعث رسولا إلى أهل زمانه فدعاهم إلى عبادة الله وطاعته فقالوا : إن فعلنا ذلك فما لنا فوالله ما أنت بأكثرنا مالا ولا بأعزنا عشيرة : فقال : إن أطعتموني أدخلكم الله الجنة وإن عصيتموني أدخلكم الله النار فقالوا : وما الجنة والنار ؟ فوصف لهم ذلك فقالوا : متى نصير إلى ذلك ؟ فقال : إذا متم فقالوا : لقد رأينا أمواتنا صاروا عظاما ورفاتا ، فازدادوا له تكذيبا وبه استخفافا فأحدث الله عز وجل فيهم الأحلام فأتوه فأخبروه بما رأوا وما أنكروا من ذلك فقال : إن الله عز وجل أراد أن يحتج عليكم بهذا هكذا تكون أرواحكم إذا متم وإن بليت أبدانكم تصير الأرواح إلى عقاب حتى تبعث الأبدان . 58 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : رأى المؤمن ورؤياه في آخر الزمان على سبعين جزءا من أجزاء النبوة . 59 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن معمر بن خلاد ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا أصبح قال : لأصحابه : هل من مبشرات . يعني به الرؤيا . 60 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رجل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : في قول الله عز وجل : " لهم البشرى في الحياة الدنيا ( 2 ) " قال : هي الرؤيا الحسنة يرى المؤمن فيبشر بها في دنياه . 61 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سعد بن أبي خلف ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الرؤيا على ثلاثة وجوه : بشارة من الله للمؤمن وتحذير من الشيطان وأضغاث أحلام .
--> ( 1 ) رمى بالغلو وغمز عليه ، ضعيف جدا ( صه ، جش ) . ( 2 ) يونس : 65 .