الشيخ الكليني
4
الكافي
عام أول فكان يعذب ومررت به العام فإذا هو ليس يعذب ؟ فأوحى الله إليه أنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا وآوى يتيما فلهذا غفرت له بما فعل ابنه ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ميراث الله ( 1 ) عز وجل من عبده المؤمن ولد يعبده من بعده ، ثم تلا أبو عبد الله عليه السلام آية زكريا عليه السلام " ( رب ) هب لي من لدنك وليا * يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا ( 2 ) " . ( باب ) * ( شبه الولد ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من نعمة الله على الرجل أن يشبهه ولده . 2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن المثنى ، عن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال : من سعادة الرجل أن يكون له الولد يعرف فيه شبهه خلقه وخلقه وشمائله . 3 - محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن يونس ابن يعقوب ، عن رجل ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : سمعته يقول : سعد امرء لم يمت حتى يرى خلفا من نفسه . ( باب ) * ( فضل البنات ) * 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن إبراهيم الكرخي عن ثقة حدثه من أصحابنا قال : تزوجت
--> ( 1 ) " ميراث الله " أي ما يبقى بعد موت المؤمن فإنه لعبادة له تعالى كأنه ورثه من المؤمن ، وقيل : إضافة إلى الفاعل أي ما ورثه الله وأوصله إليه لنفعه ولا يخفى بعده ( آت ) . ( 2 ) الآية في سورة مريم آية 6 و 7 وقال الفيض : أشار عليه السلام بتلاوته الآية إلى أن زكريا إنما سأل الولد الصالح ليرثه عبادة الله حتى يصلح أن يكون ميراث الله منه لعبادته