الشيخ الكليني
320
الكافي
الأنبياء شكا إلى الله عز وجل الضعف وقلة الجماع فأمره بأكل الهريسة . 3 - وفي حديث آخر رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله شكا إلى ربه عز وجل وجع الظهر فأمره بأكل الحب باللحم يعني الهريسة . 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن منصور الصيقل ، عن أبيه عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله هريسة من هرائس الجنة ، غرست في رياض الجنة ، وفركها الحور العين ( 1 ) فأكلها رسول الله صلى الله عليه وآله فزاد في قوته بضع أربعين رجلا وذلك شئ أراد الله عز وجل أن يسر به نبيه محمدا صلى الله عليه وآله . ( باب ) * ( المثلثة والأحساء ) * ( 2 ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن الوليد بن صبيح قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أي شئ تطعم عيالك في الشتاء ؟ قلت : اللحم فإذا لم يكن اللحم فالزيت والسمن قال : فما يمنعك عن هذا الكركور فإنه أمرء شئ في الجسد ( 3 ) يعني المثلثة قال : وأخبرني بعض أصحابنا أن المثلثة يؤخذ قفيز أرز وقفيز حمص وقفيز باقلى أو غيره من الحبوب ثم يرض جميعا ويطبخ . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن حديد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن التلبين ( 4 ) يجلو القلب الحزين كما تجلو الأصابع العرق من الجبين .
--> ( 1 ) فركه أي دلكه . الحسوة بالضم : الجرعة من الشراب بقدر ما يحسى مرة واحدة والحسوة بالفتح المرة والحساء بالفتح والمد طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن وقد يحلى ويكون رقيقا يحسى ، ( النهاية ) والمثلثة أن يؤخذ قفيز ارز وقفيز حمص وقفيز باقلى أو غيره من الحبوب ثم يرض جميعا ويطبخ ويسمى الكركور . ( 3 ) أي أنفع أو أهنأ وأصوب . ( 4 ) التلبين حساء يعمل من دقيق أو نخالة وربما جعل فيها عسل سميت به تشبيها باللبن لبياضها ورقتها . ( النهاية )