الشيخ الكليني
316
الكافي
( باب الطبيخ ) 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اللحم باللبن مرق الأنبياء عليهم السلام . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم باللبن ( 1 ) . 3 - أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن زياد بن أبي الحلال قال : تعشيت مع أبي عبد الله عليه السلام بلحم بلبن فقال : هذا مرق الأنبياء عليهم السلام ( 2 ) . 4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان ، عن درست ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكا نبي من الأنبياء إلى الله عز وجل الضعف فقيل له : اطبخ اللحم باللبن فإنهما يشدان الجسم قال : فقلت : هي المضيرة ( 3 ) قال : لا ولكن اللحم باللبن الحليب . 5 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الوليد ، عن يونس بن يعقوب قال : إن أحب الطعام كان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله النارباجة ( 4 ) . 6 - محمد بن الوليد ، عن يونس بن يعقوب قال : أرسلت إلى أبي عبد الله عليه السلام بقديرة فيها نارباج فأكل منها وقال : احبسوا بقيتها علي فاتي بها مرتين أو ثلاثا ثم إن الغلام صب فيها ماء فأتاه بها فقال له : ويحك أفسدتها علي . 7 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن النضر بن سويد ،
--> ( 1 ) لعل المراد به الماست لا اللبن الحليب فإنه يطلق عليهما ، والشايع في الاكل هو الأول لكن سيأتي التصريح بالثاني . ( آت ) ( 2 ) في بعض النسخ ( مأكول الأنبياء ) . ( 3 ) المضيرة : مريقة تطبخ باللبن المضير أي الحامض ، ويقال بالفارسية دوغ با وربما خلت بالحليب وهو ما لم يتغير طعمه . ( في ) ( 4 ) النارباجة : مرق من الرمان معرب يعنى آش أنار .