الشيخ الكليني
225
الكافي
( باب القنبرة ) ( 1 ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن علي بن محمد بن سليمان ، عن أبي أيوب المديني عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ( عن أبيه ، عن جده عليهما السلام ) قال : لا تأكلوا القنبرة ولا تسبوها ولا تعطوها الصبيان يلعبون بها فإنها كثيرة التسبيح لله تعالى وتسبيحها لعن الله مبغضي آل محمد عليه السلام . 2 - وبإسناده قال : كان علي بن الحسين عليه السلام يقول : ما أزرع الزرع لطلب الفضل فيه وما أزرعه إلا ليناله المعتر وذو الحاجة وتناله القنبرة منه خاصة من الطير . 3 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد عن أبي عبد الله الجاموراني ، عن سليمان الجعفري قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول : لا تقتلوا القنبرة ولا تأكلوا لحمها فإنها كثيرة التسبيح ، تقول في آخر تسبيحها : لعن الله مبغضي آل عليهم السلام . 4 - محمد بن الحسن ، وعلي بن إبراهيم الهاشمي ، عن بعض أصحابنا ، عن سليمان ابن جعفر الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام القنزعة ( 2 ) التي على رأس القنبرة من مسحة سليمان بن داود وذلك أن الذكر أراد أن يسفد انثاه ( 3 ) فامتنعت عليه فقال لها : لا تمتنعي فما أريد إلا أن يخرج الله عز وجل مني نسمة تذكر به فأجابته إلى ما طلب فلما أرادت أن تبيض قال لها : أين تريدين أن تبيضي ؟ فقالت له : لا أدري أنحيه عن الطريق قال لها : إني خائف أن يمر بك مار الطريق ولكني أرى لك أن تبيضي قرب الطريق فمن يراك قربه توهم أنك تعرضين
--> ( 1 ) قال الجوهري : القبرة واحدة القبر وهو ضرب من الطير والقنبراء لغة فيها والجمع القنابر والعامة تقول : القنبرة انتهى وقال الفيض رحمه الله ورود القنبرة بالنون في الحديث دليل على أنه فصيح ليس من لحن العامة كما ظن . انتهى وقال الفيروزآبادي : القبر كسكر وصرد طائر ويقال : القنبرة وانها لغة فصيحة . ( 2 ) القنزعة بضم القاف والزاي وفتحهما وكسرهما وضم الأول وفتح الثاني الخصلة من الشعر تترك على الرأس أو هي ما ارتفع من الشعر وطال . ( القاموس ) ( 3 ) السفاد : نزو الذكر من الحيوان والسباع على الأنثى .