الشيخ الكليني

221

الكافي

10 - أبو علي الأشعري ، عن الحسن بن علي ، عن عمه محمد ، عن سليمان بن جعفر قال : حدثني إسحاق صاحب الحيتان قال : خرجنا بسمك نتلقى به أبا الحسن الرضا عليه السلام وقد خرجنا من المدينة وقد قدم هو من سفر له ( 1 ) فقال : ويحك يا فلان لعل معك سمكا ؟ فقلت : نعم يا سيدي جعلت فداك فقال : نزلوا ، ثم قال : ويحك لعله زهو ؟ قال قلت : نعم فأريته ، فقال : اركبوا لا حاجة لنا فيه ، والزهو سمك ليس له قشر . 11 - محمد بن يحيى ، عن العمركي بن علي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسن الأول عليه السلام قال : لا يحل أكل الجري ولا السلحفاة ولا السرطان ، قال : وسألته عن اللحم الذي يكون في أصداف البحر والفرات أيؤكل ؟ فقال : ذاك لحم الضفادع لا يحل أكله . 12 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن علي الهمداني ، عن سماعة بن مهران ، عن الكلبي النسابة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجري فقال : إن الله عز وجل مسخ طائفة من بني إسرائيل فما أخذ منهم البحر فهو الجري والزمير والمارماهي وما سوى ذلك وما أخذ منهم البر فالقردة والخنازير والوبر والورل ( 2 ) وما سوى ذلك . 13 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صالح بن السندي ، عن يونس قال : كتبت إلى الرضا عليه السلام السمك لا يكون له قشر أيؤكل ؟ فقال : إن من السمك ما يكون له زعارة ( 3 ) فيحتك بكل شئ فتذهب قشوره ولكن إذا اختلف طرفاه يعني ذنبه ورأسه فكله . ( باب الجراد ) 1 - علي بن إبراهيم ( عن أبيه ) عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : سئل

--> ( 1 ) في بعض النسخ ( من سيالة ) وهي موضوع قرب المدينة على مرحلة . ( 2 ) الوبر بسكون الباء دويبة على قدر السنور غبراء أو بيضاء حسنة العينين شديدة الحياء حجازية والأنثى وبرة ( النهاية ) . والورل محركة دابة كالضب أو العظيم من اشكال الوزغ طويل الذنب صغير الرأس . ( القاموس ) ( 3 ) الزعارة : شراسة الخلق ، والحتك : السرعة في السير .