الشيخ الكليني

16

الكافي

الصبي فأصابها ذلك الوجع ويده على صرته يقع إلى الأرض ويده مبسوطة فيكون رزقه حينئذ من فيه . 6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل أو غيره قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : جعلت فداك الرجل يدعو للحبلى أن يجعل الله ما في بطنها ذكرا سويا ؟ قال : يدعو ما بينه وبين أربعة أشهر فإنه أربعين ليلة نطفة وأربعين ليلة علقة وأربعين ليلة مضغة فذلك تمام أربعة أشهر ثم يبعث الله ملكين خلاقين فيقولان : يا رب ما نخلق ذكرا أم أنثى ؟ شقيا أو سعيدا ؟ فيقال ذلك ، فيقولان : يا رب ما رزقه وما أجله وما مدته ؟ فيقال ذلك ، وميثاقه بن عينيه ينظر إليه ولا يزال منتصبا في بطن أمه حتى إذا دنا خروجه بعث الله عز وجل إليه ملكا فزجره زجرة فيخرج وينسى الميثاق . 7 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن زرارة بن أعين قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إذا وقعت النطفة في رحم استقرت فيها أربعين يوما وتكون علقه أربعين يوما وتكون مضغة أربعين يوما ، ثم يبعث الله ملكين خلاقين فيقال لهما : أخلقا كما يريد الله ذكرا أو أنثى صوراه واكتبا أجله ورزقه ومنيته ( 1 ) وشقيا أو سعيدا ؟ واكتبا لله الميثاق الذي أخذه عليه في الذر بين عينيه فإذا دنا خروجه من بطن أمه بعث الله إليه ملكا يقال له : زاجر فيزجره فيفزع فزعا فينسى الميثاق ويقع إلى الأرض يبكي من زجرة الملك . ( باب ) * أكثر ما تلد المرأة * 1 - محمد بن يحيى ، وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن إسماعيل بن عمر ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن للرحم أربعة

--> ( 1 ) المنية بفتح الميم وتشديد المثناة التحتانية : الموت .