الشيخ الكليني
105
الكافي
اما يحب أن يكون من المتقين ؟ . 2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن البزنطي قال : ذكر بعض أصحابنا ( 1 ) أن متعة المطلقة فريضة . 3 - أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن عبد الكريم ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : و " للمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين ( 2 ) " قال : متاعها بعد ما تنقضي عدتها " على الموسع قدره وعلى المقتر قدره " وكيف لا يمتعها ( 3 ) وهي في عدتها ترجوه ويرجوها ويحدث الله عز وجل بينهما ما يشاء ، وقال : إذا كان الرجل موسعا عليه متع امرأته بالعبد والأمة والمقتر يمتع بالحنطة ( والشعير ) والزبيب والثوب والدراهم ، وإن الحسن بن علي عليهما السلام متع امرأة له بأمة ولم يطلق امرأة إلا متعها . 4 - حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن محمد بن زياد ، عن عبد الله بن سنان ، وعلي ابن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة جميعا ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : في قول الله عز وجل : " وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين " قال : متاعها بعد ما تنقضي عدتها " على الموسع قدره وعلى المقتر قدره " قال : كيف يمتعها في عدتها وهي ترجوه ويرجوها ويحدث الله ما يشاء أما إن الرجل الموسع يمتع المرأة بالعبد والأمة ويمتع الفقير بالحنطة ( بالتمر ) والزبيب والثوب والدراهم وإن الحسن ابن علي عليهما السلام متع امرأة طلقها بأمة ولم يكن يطلق امرأة إلا متعها . حميد بن زياد ، عن ابن سماعة عن محمد بن زياد ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله إلا أنه قال : وكان الحسن بن علي عليهما السلام يمتع نساءه بالأمة . 5 - عده من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن أبي نصر ، عن عبد الكريم ، عن
--> ( 1 ) كذا . ( 2 ) البقرة : 241 . ( 3 ) قال بعض الفضلاء في حاشيته على الفروع : ان كلمة لا في قوله كيف لا يمتعها زائدة وقعت سهوا من النساخ وليس لها معنى كما يشعر به موثقة سماعة بعيده وأقول : يمكن أن يقال بان معناه كيف لا يكون كذلك وقوله : يمتعها محمول على الانكار كما يشعر به قوله : متاعها بعد ما تنقضي عدتها وفى التهذيب ليست كلمة لا موجودة في الموضعين ولولا انطباق النسخ واجماعها على هذا الواجب علينا الاصلاح ( فضل الله ) كذا في هامش المطبوع .