الشيخ الكليني

93

الكافي

2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنه ذكر لنا أن رجلا من الأنصار مات وعليه ديناران دينا فلم يصل عليه النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال : صلوا على صاحبكم حتى ضمنهما [ عنه ] بعض قرابته ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ذلك الحق ( 1 ) ، ثم قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إنما فعل ذلك ليتعظوا وليرد بعضهم على بعض ولئلا يستخفوا بالدين وقد مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعليه دين ومات الحسن ( عليه السلام ) وعليه دين وقتل الحسين ( عليه السلام ) وعليه دين . 3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن موسى بن بكر قال : قال لي أبو الحسن ( عليه السلام ) : من طلب هذا الرزق من حله ليعود به ( 2 ) على نفسه وعياله كان كالمجاهد في سبيل الله عز وجل فإن غلب عليه ( 3 ) فليستدن على الله وعلى رسوله ما يقوت به عياله فإن مات ولم يقضه كان على الامام قضاؤه ، فإن لم يقضه كان عليه وزره إن الله عز وجل يقول : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها - إلى قوله - : والغارمين ( 4 ) ) فهو فقير مسكين مغرم . 4 - أحمد بن محمد ، عن حمدان بن إبراهيم الهمداني رفعه إلى بعض الصادقين ( عليه السلام ) قال : إني لأحب للرجل أن يكون عليه دين ينوي قضاءه . 5 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سليمان ، عن رجل من أهل الجزيرة يكنى أبا محمد قال : سأل الرضا ( عليه السلام ) رجل وأنا أسمع فقال له : جعلت فداك إن الله عز وجل يقول : ( وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة ( 5 ) ) أخبرني من هذه النظرة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه لها حد يعرف إذا صار هذا المعسر إليه لابد له من أن

--> ( 1 ) لعله كان مستخفا بالدين ولا ينوى قضاءه أو لم يكن له وجه الدين ومن يؤدى عنه كما يدل عليه آخر الخبر وغيره من الاخبار . ( آت ) ( 2 ) من العائدة عليه بمعنى العطف والنفقة . ( 3 ) ( غلب عليه ) على البناء للمفعول والغالب : الفقر والعيلة . ( في ) ( 4 ) التوبة : 61 . ( 5 ) البقرة : 281 . وقوله : ( نظرة ) - كفرحة - : أي تأخر في الامر .