الشيخ الكليني

86

الكافي

تعقبكم الحسرات فيما وهمتم به أنفسكم ( 1 ) 8 - علي بن محمد رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن الأشياء لما ازدوجت ازدوج الكسل والعجز فنتجا بينهما الفقر ( 2 ) . 9 - علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : كتب أبو عبد الله ( عليه السلام ) إلى رجل من أصحابه : أما بعد فلا تجادل العلماء ولا تمار السفهاء فيبغضك العلماء ويشتمك السفهاء ، ولا تكسل عن معيشتك فتكون كلا على غيرك - أو قال : على أهلك ( 3 ) - . ( باب ) * ( عمل الرجل في بيته ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) يحتطب ويستقي ويكنس وكانت فاطمة ( سلام الله عليها ) تطحن وتعجن وتخبز . 2 - أحمد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عبدل بن مالك ، عن هارون بن الجهم عن الكاهلي ، عن معاذ بياع الأكيسة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحلب عنز أهله .

--> ( 1 ) المنى جمع منية وهي ما يتمناه الانسان بقلبه . ( ما خولتم ) أي ما أنعم الله به عليكم وإنما يستصغرون المواهب لعدم اكتفائهم بها وإنما يعقبهم الحسرات لان المنى لا حقيقة لها ولا حد تنتهى إليه ولذا قيل : المنى رأس مال المفاليس . ( في ) وقوله : ( فيما وهمتم ) على بناء التفعيل أي ما ألقيتم في أنفسكم من الأوهام الباطلة . ( آت ) ( 2 ) قال الجوهري : نتجت الناقة - على ما لم يسم فاعله - وقد نتجها أهلها . ( 3 ) الترديد من الراوي .