الشيخ الكليني

50

الكافي

من قوة ومن رباط الخيل ( 1 ) ) قال : الرمي . 13 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، علي بن إسماعيل رفعه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اركبوا وارموا وإن ترموا أحب إلي من أن تركبوا ، ثم قال : كل لهو المؤمن باطل إلا في ثلاث في تأديبه الفرس ورميه عن قوسه وملاعبته امرأته فإنهن حق إلا أن الله عز وجل ليدخل في السهم الواحد الثلاثة الجنة : عامل الخشبة والمقوي به في سبيل الله والرامي به في سبيل الله . ( 2 ) 14 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لاسبق إلا في خف أو حافر أو نصل - يعني النضال - . ( 3 ) 15 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه كان يحضر ( 4 ) الرمي والرهان . 16 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أغار المشركون على سرح المدينة ( 5 ) فنادى فيها مناد : يا سوء صباحاه ( 6 ) فسمعها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الخيل فركب فرسه في طلب العدو وكان أول أصحابه لحقه أبو قتادة على فرس له وكان تحت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سرج دفتاه ليف ليس فيه أشر ولا بطر ( 7 )

--> ( 1 ) الأنفال : 60 . قوله ( الرمي ) من باب تعيين أحد المصاديق كما لا يخفى . ( 2 ) ( المقوى به ) كمن يشترى السهام ويعطيها غيرها ليرميها في سبيل الله . ( 3 ) اختلف المحدثون في أن السبق في هذا الحديث هل هو بسكون الباء ليكون مصدرا بمعنى المسابقة أو بفتحها بمعنى المال المبذول للسابق ، فعلى الأول لا تصح المسابقة في غير هذه الثلاثة وعلى الثاني وهو الأصح رواية على ما نقله بعض العلماء تصح . والنصل - بالمهملة - : حديدة السهم والرمح والسيف ما لم يكن له مقبض والمراد به ههنا لمراماة كما فسره بقوله ( يعنى النضال ) كذا في هامش المطبوع . ( 4 ) الضمير راجع إليه ( عليه السلام ) وارجاعه إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) بعيد . ( آت ) ( 5 ) الموضع الذي تسرح إليه الماشية . والمال السائم . ( 6 ) يعنى تعال فهذا أوانك : ينادى بمثله في محل الندبة . ( في ) ( 7 ) لعل المراد بعدم الأشر والبطر في سرجه ( عليه السلام ) الكناية عن عدم الزينة فيه فان ما يكون فيه الزينة يحصل من رؤيته الأشر والبطر وهو شدة الفرح . ( رفيع الدين ) كذا في هامش المطبوع .