الشيخ الكليني

109

الكافي

فيحب بقاءه إلى أن يدخل يده إلى كيسه فيعطيه . 13 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن محمد بن هشام ، عمن أخبره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن قوما ممن آمن بموسى ( عليه السلام ) قالوا : لو أتينا عسكر فرعون وكنا فيه ونلنا من دنياه فإذا كان الذي نرجوه من ظهور موسى ( عليه السلام ) صرنا إليه ففعلوا ، فلما توجه موسى ( عليه السلام ) ومن معه إلى البحر هاربين من فرعون ركبوا دوابهم وأسرعوا في السير ليلحقوا بموسى ( عليه السلام ) وعسكره فيكونوا معهم ، فبعث الله عز وجل ملكا فضرب وجوه دوابهم فردهم إلى عسكر فرعون فكانوا فيمن غرق مع فرعون . ورواه عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : حق على الله عز وجل أن تصيروا مع من عشتم معه في دنياه . 14 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن علي بن أبي راشد ، عن إبراهيم [ بن ] السندي ، عن يونس بن حماد قال : وصفت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) من يقول بهذا الامر مم يعمل عمل السلطان ، فقال : إذا ولوكم يدخلون عليكم الرفق ( 1 ) وينفعونكم في حوائجكم ؟ قال : قلت : منهم من يفعل ذلك ومنهم من لا يفعل قال : من لم يفعل ذلك منهم فابرؤوا منه برئ الله منه . 15 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن حماد ، عن حميد قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني وليت عملا فهل لي من ذلك مخرج ؟ فقال : ما أكثر من طلب المخرج من ذلك فعسر عليه ، قلت : فما ترى ؟ قال : أرى أن تتقي الله عز وجل ولا تعده . ( باب ) * ( شرط من أذن له في أعمالهم ) * 1 - الحسين بن الحسن الهاشمي ، عن صالح بن أبي حماد ، عن محمد بن خالد ، عن زياد ابن أبي سلمة قال : دخلت على أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) فقال لي : يا زياد إنك لتعمل عمل

--> ( 1 ) في بعض النسخ [ المرفق ] وقال الجوهري : المرفق - بفتح الميم وكسرها - من الامر هو ما ارتفعت به وانتفعت به .