الشيخ الكليني

92

الكافي

أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : صوم شعبان وشهر رمضان متتابعين توبة من الله والله ( 1 ) . 2 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، عن عمر بن أبان ، عن المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : صوم شعبان وشهر رمضان متتابعين توبة من الله . 3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين سعيد ، عن علي بن الصلت ، عن زرعة بن محمد [ عن سماعة ] وعن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يصل ما بين شعبان ورمضان ويقول : صوم شهرين متتابعين توبة من الله . 4 - أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصوم شعبان ورمضان يصلهما وينهى الناس أن يصلوهما ( 2 ) وكان يقول : هما شهر [ ا ] الله وهما كفارة لما قبلهما ولما بعدهما من الذنوب . 5 - علي بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما تقول في الرجل يصوم شعبان وشهر رمضان ؟ فقال : هما الشهران اللذان قال الله تبارك وتعالى : " شهرين متتابعين توبة من الله " قلت ، فلا يفصل بينهما ؟ قال : إذا أفطر من الليل فهو فصل وإنما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا وصال في صيام يعني لا يصوم الرجل يومين متواليين من غير إفطار ، وقد يستحب للعبد أن لا يدع السحور . 6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه سئل عن الصوم في الحضر فقال : ثلاثة أيام في كل شهر : الخميس من جمعة والأربعاء من جمعة والخميس من جمعة أخرى وقال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : صيام شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن ببلابل الصدور ( 3 ) وصيام ثلاثة أيام

--> ( 1 ) الواو واو القسم . ( 2 ) هذا استفهام انكاري كما صرح بذلك في الفقيه . وقال الفيض - رحمه الله - : الأولى أن يجعل الوصل هنا بمعنى ترك الافطار إلى السحر حتى يصير صوم وصال . ( 3 ) البلابل : الوساوس .