الشيخ الكليني

585

الكافي

3 - محمد بن يحيى ، عن علي بن إبراهيم الجعفري ، عن حمدان بن إسحاق قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) أو حكي لي عن رجل عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، الشك من علي بن إبراهيم قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال : فحججت بعد الزيارة فلقيت أيوب بن نوح فقال لي : قال أبو جعفر الثاني ( عليه السلام ) : من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وبنى الله له منبرا في حذاء منبر محمد وعلي ( عليهما السلام ) حتى يفرغ الله من حساب الخلائق . فرأيته وقد زار ، فقال : جئت أطلب المنبر . 4 - محمد بن يحيى ، عن علي بن الحسين النيسابوري ، عن إبراهيم بن أحمد ، عن عبد الرحمن بن سعيد المكي ، عن يحيى بن سليمان المازني ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : من زار قبر ولدي علي كان له عند الله كسبعين حجة مبرورة ، قال : قلت : سبعين حجة ؟ قال : نعم وسبعين ألف حجة ، قال : قلت : سبعين ألف حجة ؟ قال : رب حجة لا تقبل من زاره وبات عنده ليلة كان كمن زار الله في عرشه ؟ قال : نعم إذا كان يوم القيامة كان على عرش الرحمن أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين فأما الأربعة الذين هم من الأولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ( عليهم السلام ) وأما الأربعة من الآخرين فمحمد وعلي والحسن والحسين صلوات الله عليهم ، ثم يمد المضمار ( 1 ) فيقعد معنا من زار قبور الأئمة عليهم السلام إلا أن أعلاهم درجة وأقربهم حبوة زوار ولدي علي ( عليه السلام ) ( 2 ) . 5 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن زيد الشحام قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما لمن زار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : كمن زار الله عز وجل فوق عرشه ، قال : قلت فما لمن

--> ( 1 ) كذا وجدناه في أكثر النسخ ويشبه أن يكون تصحيفا وربما يوجد في بعضها [ ثم يمد الطعام ] وتوجيهه لا يخلو من تكلف والصواب " المطمار " بالطاء والراء المهملتين كما وجدناه في عيون أخبار الرضا عليه السلام في هذا الحديث بعينه وهو الخيط الذي يقدر به البناء يعنى ثم يوضع ميزان لتعرف درجات الناس في المنازل . ( في ) ( 2 ) الحياة : العطية .