الشيخ الكليني
555
الكافي
عما يقول الناس في الروضة ، فقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فيما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على ترعة من ترع الجنة فقلت له : جعلت فداك فما حد الروضة ؟ فقال : بعد أربع أساطين من المنبر إلى الظلال ، فقلت : جعلت فداك من الصحن فيها شئ ؟ قال : لا . 6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن النعمان عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : حد الروضة في مسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) إلى طرف الظلال وحد المسجد إلى الأسطوانتين عن يمين المنبر إلى الطريق مما يلي سوق الليل . 7 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن إسماعيل ، عن محمد بن عمرو بن سعيد ، عن موسى بن بكر ، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : كم كان مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : كان ثلاثة آلاف وستمائة ذراع مكسرا ( 1 ) . 8 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : هل قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ؟ فقال : نعم وقال : بيت علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ما بين البيت الذي فيه النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى الباب الذي يحاذي الزقاق إلى البقيع قال : فلو دخلت من ذلك الباب والحائط مكانه أصاب منكبك الأيسر ، ثم سمى سائر البيوت وقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاه في غيره إلا المسجد الحرام فهو أفضل . 9 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، وعدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن حماد بن عثمان ، عن القاسم بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول إذا دخلت من باب البقيع فبيت علي صلوات الله
--> ( 1 ) لعل المراد بالمكسر المضروب بعضها في بعض أي هذا كان حاصل ضرب الطول في العرض ويحتمل أن يكون المراد تعيين الذراع قال في المغرب : الذراع المكسر : ست قبضات وهي ذراع العامة وإنما وصفت بذلك لأنها نقصت عن ذراع الملك بقبضة وهو بعض الأكاسرة الأخيرة وكانت ذراعه سبع قبضات . انتهى ( آت ) .