الشيخ الكليني

519

الكافي

كذلك فتأمروني أن أدع سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وما صنع أبو بكر وعمر وعثمان قبل أن يحدث ؟ ! فقالوا : لا والله ما نرضى عنك إلا بذلك ، قال : فأقيلوا فاني مشفعكم وراجع إلى سنة صاحبكم فصلي العصر أربعا فلم يزل الخلفاء والامراء على ذلك إلى اليوم . 4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : صل في مسجد الخيف وهو مسجد منى وكان مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على عهده عند المنارة التي في وسط المسجد وفوقها إلى القبلة نحوا من ثلاثين ذراعا وعن يمينها وعن يسارها وخلفها نحوا من ذلك فقال : فتحر ذلك ( 1 ) فأن استطعت أن يكون مصلاك فيه فافعل فإنه قد صلى فيه ألف نبي وإنما سمي الخيف لأنه مرتفع عن الوادي وما ارتفع عنه يسمى خيفا . 5 - معاوية بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن أهل مكة يتمون الصلاة بعرفات ، فقال : ويلهم - أو ويحهم - وأي سفر أشد منه ، لا لا يتم . 6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : صل ست ركعات في مسجد منى في أصل الصومعة ( 2 ) . ( باب ) * ( النفر من منى الأول والاخر ) * 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن داود بن النعمان عن أبي أيوب قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنا نريد أن نتعجل السير وكانت ليلة النفر حين سألته فأي ساعة ننفر ؟ فقال لي : أما اليوم الثاني فلا تنفر حتى تزول الشمس وكانت ليلة النفر وأما اليوم الثالث فإذا ابيضت الشمس فانفر على بركة الله فإن الله

--> ( 1 ) التحري : الطلب والقصد . ( 2 ) أي العمارة التي عند المنارة وهو داخل في التحديد السابق . ( آت )