الشيخ الكليني
455
الكافي
وحلني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت علي " ثم تلب المسجد الحرام كما لبيت حين أحرمت وتقول : " لبيك بحجة تمامها وبلاغها عليك " وإن قدرت أن يكون [ في ] رواحك إلى منى زوال الشمس وإلا فمتى ما تيسر لك من يوم التروية . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال : سألته عن رجل أتى المسجد الحرام وقد أزمع بالحج ( 1 ) يطوف بالبيت ؟ قال : نعم ما لم يحرم . 4 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أحمد عمرو بن حريث الصيرفي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : من أين أهل بالحج ؟ فقال : إن شئت من رحلك وإن شئت من الكعبة وإن شئت من الطريق . 5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) من أي المسجد أحرم يوم التروية ؟ فقال : من أي المسجد شئت . 6 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن سليمان بن محمد ، عن حريز ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : متى البي بالحج ؟ فقال : إذا خرجت إلى منى ، ثم قال : إذا جعلت شعب دب ( 2 ) على يمينك والعقبة عن يسارك فلب بالحج ( 3 ) . ( باب ) * ( الحج ماشيا وانقطاع مشى الماشي ) * 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن فضال ، عن ابن بكير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنا نريد أن نخرج إلى مكة مشاة ؟ فقال لنا : لا تمشوا واخرجوا ركبانا
--> ( 1 ) قال الجوهري : قال الخليل : أزمعت على أمر فأنا مزمع عليه : إذا ثبت عليه عزمه . ويدل على عدم جواز الطواف مطلقا بعد الاحرام . ( آت ) ( 2 ) في بعض النسخ [ شعب درب ] وفى المراصد " شعب أبى دب " بمكة . ( 3 ) ظاهره تأخير التلبية عن الاحرام كما مر وحمل في المشهور على الاجهار بها . ( آت )