الشيخ الكليني
33
الكافي
الأشعري ، عمن سمع أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) يقول : لا تبذل لإخوانك من نفسك ما ضره عليك أكثر من منفعته لهم . 3 - عده من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن الحسن بن علي الجرجاني ، عمن حدثه ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : لا توجب على نفسك الحقوق واصبر على النوائب ولا تدخل في شئ مضرته عليك أعظم من منفعته لأخيك . ( باب ) ( من كفر المعروف ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي جعفر البغدادي ، عمن رواه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال : لعن الله قاطعي سبل المعروف ، قيل : وما قاطعوا سبل المعروف ؟ قال : الرجل يصنع إليه المعروف فيكفره فيمتنع صاحبه من أن يصنع ذلك إلى غيره . 2 - علي بن محمد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن الحسن بن محبوب ، عن سيف بن عميرة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما أقل من شكر المعروف . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أتى إليه معروف فليكاف به فإن عجز فليثن عليه فإن لم يفعل فقد كفر النعمة . ( باب القرض ) 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن إسحاق ابن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مكتوب على باب الجنة الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر ( 1 ) وفي رواية أخرى بخمسة عشر .
--> ( 1 ) ذلك لأنه ضعفها في الثواب والحسنة بعشرة أضعافها ولو لم يسترد يكون عشرين وحيث استرد نقص اثنان على الرواية الأولى ونصف العشر على الرواية الثانية والوجه في التضعيف أن الصدقة تقع في يد المحتاج وغير المحتاج ولا يحتمل ذل الاستقراض إلا المحتاج ، كذا قيل . ( في )