الشيخ الكليني
253
الكافي
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن أعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحق ( 1 ) قلت : ما غمص الخلق وسفه الحق ؟ قال : يجهل الحق ويطعن على أهله ومن فعل ذلك نازع الله رداءه . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ضمان الحاج والمعتمر على الله إن أبقاه بلغه أهله وإن أماته أدخله الجنة . 4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحجة ثوابها الجنة والعمرة كفارة لكل ذنب . 5 - علي عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن يحيى بن عمرو بن كليع ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني قد وطنت نفسي على لزوم الحج كل عام بنفسي أو برجل من أهل بيتي بمالي ؟ فقال : وقد عزمت على ذلك ؟ قال : قلت : نعم ، قال : إن فعلت فأبشر بكثرة المال . 6 - علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الحجاج يصدرون على ثلاثة أصناف صنف يعتق من النار وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه وصنف يحفظ في أهله وماله ، فذاك أدنى ما يرجع به الحاج . 7 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول ويذكر الحج فقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هو أحد الجهادين هو جهاد الضعفاء ونحن الضعفاء أما إنه ليس
--> ( 1 ) في النهاية : في الحديث : " إنما ذلك من سفه الحق وغمص الناس " أي احتقرهم ولم يرهم شيئا ، تقول منه : غمص الناس يغمصهم غمصا وقال : من سفه الحق أي من جهله وقيل : جهل نفسه ولم يفكر فيها وفى الكلام محذوف تقديره إنما البغى فعل من سفه الحق والسفه في الأصل الخفة والطيش وسفه فلان رأيه إذا كان مضطر بالاستقامة له والسفيه : الجاهل ورواه الزمخشري من سفه الحق على أنه اسم مضاف إلى الحق قال : وفيها وجهان أحدهما أن يكون على حذف الجار وايصال الفعل كان الأصل سفه على الحق والثاني أن يضمن معنى فعل متعد كجهل والمعنى الاستخفاف بالحق وأن لا يراه على ما هو عليه من الرجحان والرزانة . ( آت )