الشيخ الكليني

134

الكافي

3 - أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي قال : سألت أبا الحسن يعني موسى ( عليه السلام ) عن الرجل يجامع أهله في السفر وهو في شهر رمضان قال : لا بأس به . 4 - حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن غير و ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي العباس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في الرجل يسافر ومعه جارية في شهر رمضان هل يقع عليها ؟ قال : نعم . 5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن سنان قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يسافر في شهر رمضان ومعه جارية له فله أن يصيب منها بالنهار ؟ فقال : سبحان الله أما تعرف حرمة شهر رمضان إن له في الليل سبحا ( 1 ) طويلا قلت : أليس له أن يأكل ويشرب ويقصر ؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى قد رخص للمسافر في الافطار والتقصير رحمة وتخفيفا لموضع التعب والنصب ووعث السفر ( 2 ) ولم يرخص له في مجامعة النساء في السفر بالنهار في شهر رمضان وأوجب عليه قضاء الصيام ( 3 ) ولم يوجب عليه قضاء تمام الصلاة إذا آب من سفره ثم قال : والسنة لا تقاس وإني إذا سافرت في شهر رمضان ما آكل إلا القوت وما أشرب كل الري ( 4 ) . 6 - علي بن محمد ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن عبد الله بن حماد ، عن عبد الله ابن سنان قال : سألته عن الرجل يأتي جاريته في شهر رمضان بالنهار في السفر ؟ فقال : ما عرف هذا حق شهر رمضان " إن له في الليل سبحا طويلا " .

--> ( 1 ) قال الجوهري : السبح : الفراغ والتصرف في المعاش قال قتادة في قوله تعالى : " إن لك في النهار سبحا طويلا " أي فراغا طويلا . انتهى ( 2 ) الوعث : المكان السهل الكثير الدهس ووعثاء السفر : مشقته . ( الصحاح ) ( 3 ) ذكر هذه الجملة هنا كأنه لبيان عدم صحة القياس حتى يقاس جواز الجماع بجواز الأكل والشرب ، ثم الظاهر من الخبر حرمة الجماع بالنهار في السفر وحمله الأكثر على الكراهة جمعا كما هو ظاهر الكليني رحمه الله وقد عرفت أن الشيخ عمل بظاهره وحمل ما يدل على الجواز على غلبة الشهوة وخاف وقوعه في المحصور أو على الوطي في الليل ولا يخفى بعدهما . ( آت ) ( 4 ) " الا القوت " أي الضروري . وفى الفقيه " كل القوت " وهو أظهر ويدل على كراهة التملي من الطعام والشراب للمسافر كما هو مذهب الأصحاب فيه وفى سائر ذوي الأعذار . ( آت )