الشيخ الكليني

55

الكافي

( باب ) * ( البول يصيب الثوب أو الجسد ) * 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين بن أبي العلاء قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن البول يصيب الجسد ، قال : صب عليه الماء مرتين فإنما هو ماء ، وسألته عن الثوب يصيبه البول ، قال : اغسله مرتين ، وسألته عن الصبي يبول على الثوب ، قال : يصب عليه الماء قليلا ثم يعصره . 2 - أحمد [ بن محمد ] ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : الطنفسة ( 1 ) والفراش يصيبهما البول كيف يصنع بهما ؟ وهو ثخين كثير الحشو ، قال : يغسل ما ظهر منه في وجهه ( 2 ) . 3 - أحمد ، عن موسى بن القاسم ، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الثوب يصيبه البول فينفذ إلى الجانب الآخر وعن الفرو ( 3 ) وما فيه من الحشو ؟ قال : اغسل ما أصاب منه ومس الجانب الآخر ( 4 ) فإن أصبت مس شئ منه فاغسله وإلا فانضحه بالماء . 4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن حكم ابن حكيم الصيرفي ( 5 ) قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أبول فلا أصيب الماء وقد أصاب يدي شئ من البول فأمسحه بالحائط أو التراب ، ثم تعرق يدي فأمسح وجهي أو بعض

--> ( 1 ) الطنفسة - مثلثة الطاء والفاء وبكسر الطاء وفتح الفاء وبالعكس - : واحدة الطنافس : البسط والثياب والحصير من سعف ، عرضه ذراع . ( القاموس ) ( 2 ) لعل المراد به إذا لم ينفذ البول في أعماقهما . ( الحبل المتين ) . والثخين : الغليظ . ( 3 ) الفرو : شئ كالجبة . ( 4 ) يعنى مس الجانب الآخر بيدك فان أحسست منه إصابة شئ من البول فاغسله وإلا فانضحه . ( في ) ( 5 ) هو أبو خلاد الثقة . ( آت )