الشيخ الكليني

324

الكافي

11 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحجال ، عن عبد الله بن محمد ، عن ثعلبة ابن ميمون ، عن عبد الله بن هلال قال : شكوت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) تفرق أموالنا وما دخل علينا ، فقال : عليك بالدعاء وأنت ساجد فإن أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ( 1 ) ساجد قال : قلت : فأدعو في الفريضة واسمي حاجتي ؟ فقال : نعم قد فعل ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فدعا على قوم بأسمائهم وأسماء آبائهم وفعله على ( عليه السلام ) بعده . 12 - جماعة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند عائشة ذات ليلة فقام يتنفل فاستيقظت عائشة فضربت بيدها فلم تجده فظنت أنه قد قام إلى جاريتها فقامت تطوف عليه فوطئت عنقه ( صلى الله عليه وآله ) وهو ساجد باك ، يقول : " سجد لك سوادي وخيالي وآمن بك فؤادي أبوء إليك بالنعم وأعترف لك بالذنب العظيم عملت سوء ا وظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنب العظيم إلا أنت ، أعوذ بعفوك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ برحمتك من نقمتك وأعوذ بك منك لا أبلغ مدحك والثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك أستغفرك وأتوب إليك " فلما انصرف قال : يا عائشة لقد أوجعت عنقي أي شئ خشيت ؟ أن أقوم إلى جاريتك ؟ . 13 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عمن ذكره ، عن محمد بن أبي حمزة عن أبيه قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : من قال في ركوعه وسجوده وقيامه : " صلى الله على محمد وآل محمد " كتب الله له بمثل الركوع والسجود والقيام . 14 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جعفر بن علي قال : رأيت أبا الحسن ( عليه السلام ) وقد سجد بعد الصلاة فبسط ذراعيه على الأرض وألصق جؤجؤه بالأرض في دعائه ( 2 ) . 15 - علي بن إبراهيم ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن خاقان قال : رأيت أبا الحسن الثالث ( عليه السلام ) سجد سجدة الشكر فافترش ذراعيه فألصق جؤجؤه وبطنه

--> ( 1 ) واو الحال قد مضى الكلام فيها . ص 265 . ( 2 ) الجؤجؤ - بضم الجيم - : الصدر . وهذه كيفية سجدة الشكر على خلاف سائر السجدات .