الشيخ الكليني

264

الكافي

[ بسم الله الرحمن الرحيم ] ( كتاب الصلاة ) ( باب ) * ( فضل الصلاة ) * قال محمد بن يعقوب الكليني مصنف هذا الكتاب - رحمه الله - : 1 - حدثني محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم وأحب ذلك إلى الله عز وجل ما هو ؟ فقال : ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ، ألا ترى أن العبد الصالح عيسى ابن مريم ( عليه السلام ) قال : " وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا " ( 1 ) . 2 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن هارون بن خارجة ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : أحب الأعمال إلى الله عز وجل الصلاة وهي آخر وصايا الأنبياء ( عليهم السلام ) ، فما أحسن الرجل يغتسل أو يتوضأ فيسبغ الوضوء ( 2 ) ثم يتنحى حيث لا يراه أنيس فيشرف عليه وهو راكع أو ساجد إن العبد إذا سجد فأطال السجود نادى إبليس : يا ويلاه أطاع وعصيت وسجد وأبيت . 3 - علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن الوشاء قال : سمعت الرضا ( عليه السلام )

--> ( 1 ) مريم : 32 . ( 2 ) إسباغ الوضوء اتمامه وإكماله وذلك في وجهين إتمامه على ما فرض الله تعالى واكماله على ما سنته رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ( مجمع البحرين )