الشيخ الكليني
235
الكافي
فلان ؟ قال : من جنازة ضمرة ( 1 ) فوضعت وجهي عليه حين سوي عليه فسمعت صوته والله أعرفه كما كنت أعرفه وهو حي يقول : ويلك يا ضمرة بن معبد اليوم خذلك كل خليل وصار مصيرك إلى الجحيم فيها مسكنك ومبيتك والمقيل ( 2 ) ، قال : فقال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : أسأل الله العافية هذا جزاء من يهزأ من حديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ( باب ) * ( المسألة في القبر ومن يسأل ومن لا يسأل ) * 4713 - 1 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحجال ، عن ثعلبة ، عن أبي بكر الحضرمي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا يسأل في القبر إلا من محض الايمان محضا أو محض الكفر محضا والآخرون يلهون عنهم ( 3 ) . 4714 - 2 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنما يسأل في قبره من محض الايمان محضا والكفر محضا وأما ما سوى ذلك فيلهى عنهم . 4715 - 3 - أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن ابن بكير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال ، إنما يسأل في قبره من محض الايمان محضا والكفر محضا وأما ما سوى ذلك فيلهى عنه ( 4 ) .
--> ( 1 ) في بعض النسخ [ من عند قبر ضمرة ] . ( 2 ) من القيلولة وقد مر معناه آنفا . ( 3 ) " محض الايمان " على صيغة الفعل أي أخلص الايمان ويحتمل أن يكون بصيغة المصدر أي لا يسأل الا من الايمان والكفر ولعل الأول أظهر بقرينة الخبر الآتي تحت رقم 8 و 15 . ( 4 ) هذا الحديث لم يوجد في كثير من النسخ ( كذا في هامش المطبوع ) وقوله : " فيلهى " في هذا الخبر والخبر السابق ليس على معناه الحقيقي بل هو كناية عن عدم التعرض لهم في سؤال ما دون الايمان والكفر . وفى بعض النسخ [ فيلهى عنهم ] .