الشيخ الكليني
222
الكافي
الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور " في الله عز وجل عزاء من كل مصيبة وخلف من كل هالك ودرك لما فات ، فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المحروم من حرم الثواب والسلام عليكم . 7 - عنه ، عن علي بن سيف ، عن أبيه ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) مثله وزاد فيه قلت : من كان في البيت ؟ قال : علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهما السلام ) . ( 1 ) 8 - عنه ، عن سلمة ، عن محمد بن عيسى الأرمني ، عن الحسين بن علوان ، عن عبد الله بن الوليد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أتاهم آت فوقف بباب البيت فسلم عليهم ثم قال : السلام عليكم يا آل محمد " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيمة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور " في الله عز وجل خلف من كل هالك وعزاء من كل مصيبة ودرك لما فات ، فبالله فثقوا وعليه فتوكلوا وبنصره لكم عند المصيبة فارضوا فإنما المصاب من حرم الثواب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ولم يروا أحدا فقال بعض من في البيت : هذا ملك من السماء بعثه الله عز وجل إليكم ليعزيكم وقال بعضهم : هذا الخضر ( عليه السلام ) جاء كم يعزيكم بنبيكم ( صلى الله عليه وآله ) . ( باب ) * ( الصبر والجزع والاسترجاع ) * 1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، والحسن ابن علي جميعا ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له : ما الجزع ؟ قال : أشد الجزع الصراخ بالويل والعويل ولطم الوجه والصدر وجز الشعر من
--> ( 1 ) " من كان في البيت " أي من أهل البيت ( عليه السلام ) لما يأتي في الخبر الآتي انه كان في البيت غير هم من الأصحاب .