الشيخ الكليني

220

الكافي

الجنة ، صبر أو لم يصبر . ( 1 ) 9 - ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبد الله أو أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل ليعجب من الرجل يموت ولده وهو يحمد الله فيقول : يا ملائكتي عبدي أخذت نفسه وهو يحمدني ( 2 ) . 10 - محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن علي بن سيف ، عن أبيه ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من قدم أولادا يحتسبهم عند الله عز وجل حجبوه من النار بإذن الله عز وجل . ( باب التعزي ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن الحكم ، عن سليمان بن عمرو النخعي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أصيب بمصيبة فليذكر مصابه بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) فإنه من أعظم المصائب . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن زيد الشحام ، عن عمرو بن سعيد الثقفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال : إن أصبت بمصيبة في نفسك أو في مالك أو في ولدك فاذكر مصابك برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فإن الخلائق لم يصابوا بمثله قط . 3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن عبد الله بن الوليد الجعفي ، عن رجل ، عن أبيه قال : لما أصيب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نعى الحسن إلى الحسين ( عليهما السلام ) وهو بالمدائن ( 3 ) فلما قرأ الكتاب قال : يا لها من مصيبة ما أعظمها مع أن رسول الله

--> ( 1 ) يدل على أن الجزع لا يحبط أجر المصيبة ويمكن حمله على ما إذا لم يقل ولم يفعل ما يسخط الرب أو على عدم الاختيار . ( آت ) ( 2 ) " ليعجب " أي ليعظم عنده ويكبر لديه تعالى رضا العبد بذلك وحمده له تعالى . ( 3 ) النعي : خبر الموت . والخبر يدل على أن الحسين ( عليه السلام ) لم يكن حاضرا في الكوفة عند تلك القضية .