الشيخ الكليني

135

الكافي

ذلك أتاه نبي الله وأتاه علي وأتاه جبرئيل وأتاه ملك الموت ( عليهم السلام ) فيقول : ذلك الملك لعلي ( عليه السلام ) يا علي إن فلانا كان مواليا لك ولأهل بيتك ، فيقول : نعم كان يتولانا ويتبرء من عدونا فيقول ذلك نبي الله لجبرئيل فيرفع ذلك جبرئيل إلى الله عز وجل ، 14 - وعنه ، عن صفوان ، عن جارود بن المنذر قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إذا بلغت نفس أحدكم هذه - وأوما بيده إلى حلقه - قرت عينه . 15 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ابن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن سليمان بن داود ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) قوله : عز وجل : " فلولا إذا بلغت الحلقوم - إلى قوله - إن كنتم صادقين ( 1 ) " فقال : إنها إذا بلغت الحلقوم ثم اري منزله من الجنة فيقول : ردوني إلى الدنيا حتى أخبر أهلي بما أرى ، فيقال له : ليس إلى ذلك سبيل . 16 - سهل بن زياد ، عن غير واحد من أصحابنا قال : قال : إذا رأيت الميت قد شخص ببصره وسالت عينه اليسرى ورشح جبينه وتقلصت شفتاه وانتشرت منخراه فأي شئ رأيت من ذلك فحسبك بها . ( 2 ) وفي رواية أخرى وإذا ضحك أيضا فهو من الدلالة ، قال : وإذا رأيته قد خمص وجهه وسالت عينه اليمنى فاعلم أنه ( 3 ) . ( باب ) * ( اخراج روح المؤمن والكافر ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن إدريس القمي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن الله عز وجل يأمر ملك الموت فيرد نفس

--> ( 1 ) الآيات في سورة الواقعة : 82 إلى 87 . هكذا " فلولا إذا بلغت الحلقوم * وأنتم حينئذ تنظرون * ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون * فلولا ان كنتم غير مدينين * ترجعونها ان كنتم صادقين " . ( 2 ) أي حسبك بها دلالة على حسن حاله . ( 3 ) خمص الجرح سكن ورمه وفى بعض النسخ [ حمض ] بالمهملة ثم المعجمة - وحموضة الوجه عبوسه وهو أظهر . وفى بعض النسخ [ غمض وجهه ] : وقوله : " فاعلم أنه " أي ليس من الأول وهو من أهل النار .