الشيخ الكليني

122

الكافي

2 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وحفص بن البختري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : قال : إنكم تلقنون موتاكم عند الموت لا إله إلا الله ونحن نلقن موتانا محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . 3 - علي ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا أدركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج : " لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن وما تحتهن ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين " قال : فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لو أدركت عكرمة ( 1 ) عند الموت لنفعته ، فقيل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : بماذا كان ينفعه ؟ قال : يلقنه ما أنتم عليه ( 2 ) . 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد عن داود بن سليمان الكوفي ، عن أبي بكر الحضرمي قال : مرض رجل من أهل بيتي فأتيته عائدا ، فقلت له : يا ابن أخي إن لك عندي نصيحة أتقبلها ؟ فقال : نعم ، فقلت : قل : " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له " فشهد بذلك ، فقلت : إن هذا لا تنتفع به إلا أن يكون منك على يقين ، فذكر أنه منه على يقين ، فقلت : قل : " أشهد أن محمدا عبده ورسوله " فشهد بذلك ، فقلت : إن هذا لا تنتفع به حتى يكون منك على يقين ، فذكر أنه منه على يقين ، فقلت : قل : " أشهد أن عليا وصيه وهو الخليفة من بعده والامام المفترض الطاعة من بعده " فشهد بذلك ، فقلت له : إنك لن تنتفع بذلك حتى يكون منك على يقين ، فذكر أنه منه على يقين ، ثم سميت الأئمة عليهم السلام رجلا رجلا فأقر بذلك ، وذكر أنه على يقين فلم يلبث الرجل أن توفى فجزع أهله عليه جزعا شديدا قال : فغبت عنهم ثم أتيتهم بعد ذلك فرأيت عراءا حسنا ، فقلت : كيف تجدونكم ، كيف عزاؤك أيتها المرأة ؟ فقالت : والله لقد أصبنا بمصيبة عظيمة بوفاة فلان - رحمه الله -

--> ( 1 ) قال الشيخ البهائي - رحمه الله ( عكرمة بكسر العين واسكان الكاف وكسر الراء - فقيه تابعي كان مولى لابن عباس ، مات سبع ومائة . أقول وهكذا ضبطه الفيروزآبادي . ( 2 ) أي الاقرار بالأئمة عليهم السلام . ( في )