الشيخ الكليني

119

الكافي

ويريده ويسأله ذلك ، وقال ( عليه السلام ) : من تمام العيادة أن يضع العائد إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته ( 1 ) . ( باب ) * ( حد موت الفجأة ) * 1 - محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن أبي الحسن النهدي رفع الحديث قال : كان أبو جعفر ( عليه السلام ) يقول : من مات دون الأربعين فقد اخترم ومن مات دون أربعة عشر يوما فموته موت فجأة ( 2 ) . 2 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن يحيى بن المبارك ، عن بهلول بن مسلم ، عن حفص ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من مات في أقل من أربعة عشر يوما كان موته موت فجأة . ( باب ) * ( ثواب عيادة المريض ) * 1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن ميسر قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : من عاد امرء ا مسلما في مرضه صلى عليه يومئذ سبعون ألف ملك إن كان صباحا حتى يمسوا وإن كان مساءا حتى يصبحوا مع أن له خريفا في الجنة ( 3 ) .

--> ( 1 ) قال المجلسي - رحمه الله - : كأن هذا على سبيل التمثيل والمراد اظهار الحزن والتأسف على مرضه فان هذان الفعلان متعارفان بين الناس لاظهار الحزن والتحسر ، وارجاع ضميري يديه وجبهته إلى المريض بعيد جدا . ( 2 ) " اخترم " - على المجهول - يقال : اخترمه الدهر أي اقتطعه واستأصله واخترمه الموت : أخذه وكأن المراد ادراك الموت قبل تمام الأربعين سنة موت قبل الادراك وبلوغ الكمال وقوعه في مرض لا يبلغ أربعة عشر يوما فجأة . ( في ) ( 3 ) خريفا أي منزلا وزاوية كما يأتي معناه في الخبر الثالث .