الشيخ الكليني

97

الكافي

ثم يشرب فينحيه وهو يشتهيه فيحمد الله ، ثم يعود فيشرب ، ثم ينحيه فيحمد الله ثم يعود فيشرب ، ثم ينحيه فيحمد الله ، فيوجب الله عز وجل بها له الجنة . 17 - ابن أبي عمير ، عن الحسن بن عطية ، عن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني سألت الله عز وجل أن يرزقني مالا فرزقني وإني سألت الله أن يرزقني ولدا فرزقني ولدا وسألته أن يرزقني دارا فرزقني وقد خفت أن يكون ذلك استدراجا ( 1 ) ، فقال : أما - والله - مع الحمد فلا . 18 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن حماد بن عثمان قال خرج أبو عبد الله ( عليه السلام ) من المسجد ، وقد ضاعت دابته ، فقال : لئن ردها الله علي لأشكرن الله حق شكره ، قال : فما لبث أن اتي بها ، فقال : الحمد لله ، فقال له قائل : جعلت فداك أليس قلت : لأشكرن الله حق شكره ؟ فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ألم تسمعني قلت : الحمد الله ؟ . 19 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن المثنى الحناط ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا ورد عليه أمر يسره قال : الحمد لله على هذه النعمة ، وإذا ورد عليه أمر يغتم به قال : الحمد لله على كل حال . 20 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : تقول ثلاث مرات إذا نظرت إلى المبتلى من غير أن تسمعه : الحمد الله الذي عافاني مما ابتلاك به ، ولو شاء فعل ، قال : من قال ذلك لم يصبه ذلك البلاء أبدا . 21 - حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ابن عثمان ، عن حفص الكناسي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما من عبد يرى مبتلى فيقول : " الحمد الله الذي عدل عني ما ابتلاك به ، وفضلني عليك بالعافية ، اللهم عافني مما ابتليته به " إلا لم يبتل بذلك البلاء .

--> ( 1 ) في القاموس استدرجه : خدعه وأدناه كدرجه واستدراجه تعالى العبد أنه كلما جدد خطيئة جدد له نعمة وأنساه الاستغفار ، أو أن يأخذه قليلا ولا يباغته والبغتة : الفجأة .