الشيخ الكليني

92

الكافي

16 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن يونس بن يعقوب قال : أمرني أبو عبد الله ( عليه السلام ) أن آتي المفضل وأعزيه بإسماعيل وقال : اقرأ المفضل السلام ( 1 ) وقل له : إنا قد أصبنا بإسماعيل فصبرنا ، فاصبر كما صبرنا ، إنا أردنا أمرا وأراد الله عز وجل أمرا ، فسلمنا لأمر الله عز وجل . 17 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من ابتلي من المؤمنين ببلاء فصبر عليه ، كان له مثل أجر ألف شهيد . 18 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل أنعم على قوم ، فلم يشكروا ، فصارت عليهم وبالا ، وابتلى قوما بالمصائب فصبروا ، فصارت عليهم نعمة . 19 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبان بن أبي مسافر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : " يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ( 2 ) " قال : اصبروا على المصائب . وفي رواية ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : صابروا على المصائب ( 3 ) . 20 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن عيسى ، عن علي بن محمد بن أبي جميلة ، عن جده أبي جميلة ، عن بعض أصحابه قال : لولا أن الصبر خلق قبل البلاء لتفطر المؤمن كما تتفطر البيضة على الصفا ( 4 ) . 21 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن إسحاق ابن عمار وعبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله عز وجل : إني جعلت الدنيا بين عبادي قرضا ، فمن أقرضني منها قرضا أعطيته

--> ( 1 ) الظاهر أنه مفضل بن عمر ( آت ) . ( 2 ) آل عمران : 200 . ( 3 ) كأنه تتمة الخبر الثاني المتقدم من باب إداء الفرائض ص 81 . ( 4 ) الفطر : الشق ، يقال : فطره فانفطر وتفطر . والصفا : جمع الصفاة وهي الصلد الضخم .