الشيخ الكليني

82

الكافي

4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اعمل بفرائض الله تكن أتقى الناس . 5 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال الله تبارك وتعالى : ما تحبب ( 1 ) إلي عبدي بأحب مما افترضت عليه . ( باب ) * ( استواء العمل والمداومة عليه ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال . قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا كان الرجل على عمل فليدم عليه سنة ثم يتحول عنه إن شاء إلى غيره وذلك أن ليلة القدر يكون فيها في عامه ( 2 ) ذلك ، ما شاء الله أن يكون ( 3 ) . 2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال أحب الأعمال إلى الله عز وجل مادا [ و ] م عليه العبد وإن قل . 3 - أبو علي الأشعري ، عن عيسى بن أيوب ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن عمار ، عن نجبة ( 4 ) ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما من شئ أحب إلى الله عز وجل من عمل يداوم عليه وإن قل . 4 - عنه ، عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( صلوات الله عليهما ) يقول : إني لأحب أن أداوم على العمل وإن قل .

--> ( 1 ) التحبب : جلب المحبة أو إظهارها والأول أنسب ( آت ) . ( 2 ) في بعض النسخ [ عامة ] . ( 3 ) " يكون " خبر إن و " فيها " خبر يكون الضمير راجع إلى الليلة . وقوله : " ما شاء الله أن يكون " اسم يكون وقوله : " في عامه " متعلق بيكون أو حال عن الليلة ، والحاصل انه إذا داوم سنة يصادف ليلة القدر التي يكون فيها ما شاء الله كونه من البركات والخيرات والمضاعفات فيصير له هذا العمل مضاعفا مقبولا . ويحتمل أن يكون الكون بمعنى التقدير أو يقدر مضاف في ما شاء الله ( آت ) . ( 4 ) " نجبة " بالنون والجيم المفتوحتين والباء الموحدة .