الشيخ الكليني

76

الكافي

ولايتنا ، ومن كان منكم عاصيا لله لم تنفعه ولايتنا ، ويحكم لا تغتروا ، ويحكم لا تغتروا . 7 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن مفضل بن عمر قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فذكرنا الأعمال فقلت أنا : ما أضعف عملي ، فقال ، مه ، استغفر الله ، ثم قال لي إن قليل العمل مع التقوى خير من كثير العمل بلا تقوى . قلت : كيف يكون كثير بلا تقوى ؟ قال : نعم مثل الرجل يطعم طعامه ويرفق جيرانه ويوطئ رحله ( 1 ) فإذا ارتفع له الباب من الحرام دخل فيه ، فهذا العمل بلا تقوى ويكون الآخر ليس عنده فإذا ارتفع له الباب من الحرام لم يدخل فيه . 8 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أبي داود المسترق ، عن محسن الميثمي ، عن يعقوب بن شعيب قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ما نقل الله عز وجل عبدا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه من غير مال وأعزه من غير عشيرة وآنسه من غير بشر . ( باب الورع ) 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن زيد الشحام ، عن عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : إني لا ألقاك إلا في السنين ، فأخبرني بشئ آخذ به ، فقال : أوصيك بتقوى الله والورع والاجتهاد ( 2 ) واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن حديد بن حكيم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع . 3 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن يزيد بن خليفة قال : وعظنا أبو عبد الله ( عليه السلام ) فأمر وزهد ، ثم قال : عليكم بالورع ، فإنه لا ينال ما عند الله إلا بالورع .

--> ( 1 ) كناية عن كثرة الضيافة وقضاء حوائج المؤمنين بكثرة الواردين إلى منزله ( لح ) ( 2 ) الورع : كف النفس عن المعاصي ومنعها عما لا ينبغي . والاجتهاد : تحمل المشقة في العبادة أو بذل الوسع في طلب الامر والمراد هنا المبالغة في الطاعة .