الشيخ الكليني

673

الكافي

قال : قال : لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم لفلان ولا بأس أن تكتب على ظهر الكتاب لفلان . 4 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن النضر بن شعيب ، عن أبان بن عثمان ، عن الحسن بن السري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تكتب داخل الكتاب : " لأبي فلان " واكتب " إلى أبي فلان " واكتب على العنوان " لأبي فلان " . 5 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يبدأ بالرجل في الكتاب ، قال : لا بأس به ، ذلك من الفضل ، يبدأ الرجل بأخيه يكرمه . 6 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن الأحمر ، عن حديد بن حكيم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا بأس بأن يبدأ الرجل باسم صاحبه في الصحيفة قبل اسمه . 7 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن مرازم بن حكيم قال : أمر أبو عبد الله ( عليه السلام ) بكتاب في حاجة فكتب ثم عرض عليه ولم يكن فيه استثناء فقال : كيف رجوتم أن يتم هذا وليس فيه استثناء ( 1 ) انظروا كل موضع لا يكون فيه استثناء فاستثنوا فيه . 8 - عنه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) أنه كان يترب الكتاب وقال : لا بأس به ( 2 ) . 9 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطية أنه رأى كتبا لأبي الحسن ( عليه السلام ) متربة . ( باب ) * [ النهى عن احراق القراطيس المكتوبة ] * 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الملك

--> ( 1 ) أي إن شاء الله ( 2 ) يترب أي يذر التراب على الكتابة قبل أن يجف