الشيخ الكليني
671
الكافي
( باب النوادر ) 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الوشاء ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقسم لحظاته بين أصحابه فينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسوية ، قال : ولم يبسط رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رجليه بين أصحابه قط وإن كان ليصافحه الرجل فما يترك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يده من يده حتى يكون هو التارك فلما فطنوا لذلك كان الرجل إذا صافحه قال بيده فنزعها من يده . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : إذا كان الرجل حاضرا فكنه وإذا كان غائبا فسمه . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أحب أحدكم أخاه المسلم فليسأله ، عن اسمه واسم أبيه واسم قبيلته وعشيرته فإن من حقه الواجب وصدق الإخاء أن يسأله عن ذلك وإلا فإنها معرفة حمق . 4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن علي بن جعفر ، عن عبد الملك بن قدامة ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوما لجلسائه : تدرون ما العجز ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، فقال العجر ثلاثة أن يبدر أحدكم بطعام يصنعه لصاحبه فيخلفه ولا يأتيه ، والثانية أن يصحب الرجل منكم الرجل أو يجالسه يحب أن يعلم من هو ومن أين هو ؟ فيفارقه قبل أن يعلم ذلك ، والثالثة أمر النساء يدنو أحدكم من أهله فيقضي حاجته وهي لم تقض حاجتها ، فقال عبد الله بن عمرو بن العاص : فكيف ذلك يا رسول الله ؟ قال : يتحوش ( 1 ) ويمكث حتى يأتي ذلك منهما جميعا . قال : وفي حديث آخر قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إن من أعجز العجز رجل لقي رجلا فأعجبه نحوه فلم يسأله ، عن اسمه ونسبه وموضعه .
--> ( 1 ) تحوش : تنحى ، استحيى . في بعض النسخ [ يتحوس ] بالمهملة والتحوس : التشجع وفي بعضها [ يتحرش ] .