الشيخ الكليني
657
الكافي
22 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن ابن راشد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال : " الحمد لله رب العالمين [ الحمد لله ] حمدا كثيرا كما هو أهله وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم " خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتى يسير تحت العرض يستغفر الله له إلى يوم القيامة . 23 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه رواه ، عن رجل من العامة قال : كنت أجالس أبا عبد الله ( عليه السلام ) فلا والله ما رأيت مجلسا أنبل من مجالسه ( 1 ) قال : فقال لي ذات يوم : من أين تخرج العطسة ؟ فقلت : من الانف ، فقال لي : أصبت الخطاء فقلت : جعلت فداك من أين تخرج ؟ فقال : من جميع البدن كما أن النطفة تخرج من جميع البدن ومخرجها من الإحليل ، ثم قال : أما رأيت الانسان إذا عطس نفض ( 2 ) أعضاؤه وصاحب العطسة يأمن الموت سبعة أيام . 24 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تصديق الحديث عند العطاس . 25 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كان الرجل يتحدث بحديث فعطس عاطس فهو شاهد حق . 26 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تصديق الحديث عند العطاس . 27 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محسن بن أحمد ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا عطس الرجل ثلاثا فسمته ثم اتركه .
--> ( 1 ) النبل بضم النون : الذكاء والنجابة والفضل وكمال الجسم . والنبيل : ذو النجابة وفى بعض النسخ [ أنبل من مجالسته ] . ( 2 ) أي تحرك .