الشيخ الكليني

651

الكافي

( باب ) * ( مكاتبة أهل الذمة ) * 1 - أحمد بن محمد الكوفي ، عن علي بن الحسن بن علي ، عن علي بن أسباط عن عمه يعقوب بن سالم ، عن أبي بصير قال : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يكون له الحاجة إلى المجوسي أو إلى اليهودي أو إلى النصراني أو أن يكون عاملا أو دهقانا من عظماء أهل أرضه فيكتب إليه الرجل في الحاجة العظيمة أيبدأ بالعلج ( 1 ) ويسلم عليه في كتابه وإنما يصنع ذلك لكي تقضي حاجته ؟ قال : أما إن تبدأ به فلا ولكن تسلم عليه في كتابك فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد كان يكتب إلى كسرى وقيصر . 2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن عبد الله ابن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يكتب إلى رجل من عظماء عمال المجوس فيبدأ باسمه قبل اسمه ؟ فقال : لا بأس إذا فعل لاختيار المنفعة . ( باب الاغضاء ( 2 ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الله بن محمد الحجال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان عنده قوم يحدثهم إذ ذكر رجل منهم رجلا فوقع فيه ( 3 ) وشكاه فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : وأنى لك بأخيك كله - وأي الرجال المهذب - ( 4 ) . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، ومحمد بن

--> ( 1 ) العلج : الرجل من كفار العجم ( آت ) . ( 2 ) الاغضاء على الشئ : الاغماض . ( 3 ) في المصباح : وقع فلان في فلان وقوعا ووقيعة سبه وثلبه . ( 4 ) " بأخيك كله " أي كل الأخ يعنى التام في الاخوة . والمعنى أنه لا يحصل ذلك الا نادرا فتوقع ذلك كتوقع أمر محال ، فارض عن الناس بالقليل . وتمام البيت هكذا : ولست بمستبق أخا لا تلمه * * على شعث ، أي الرجال المهذب .