الشيخ الكليني
640
الكافي
أفنى أحدوثة مطرها بأخرى مثلها ( 1 ) حتى أنه يحدث بالصدق فما يصدق ويفرق بين الناس بالعداوة فينبت السخائم في الصدور ( 2 ) فاتقوا الله عز وجل وانظروا لأنفسكم . 2 - وفي رواية عبد الأعلى ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لا ينبغي للمرء المسلم أن يواخي الفاجر فإنه يزين له فعله ويحب أن يكون مثله ولا يعينه على أمر دنياه ولا أمر معاده ومدخله إليه ومخرجه من عنده شين عليه . 3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن محمد بن يوسف ، عن ميسر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا ينبغي للمرء المسلم أن يواخي الفاجر ولا الأحمق ولا الكذاب . 4 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن بعض أصحابه ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : قال عيسى ابن مريم ( عليه السلام ) : إن صاحب الشر يعدي ( 3 ) وقرين السوء يردي فانظر من تقارن . 5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، ومحمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان عن عمار بن موسى قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا عمار إن كنت تحب أن تستتب ( 4 ) لك النعمة وتكمل لك المروءة وتصلح لك المعيشة ، فلا تشارك العبيد والسفلة في أمرك فإنك إن ائتمنتهم خانوك وإن حدثوك كذبوك وإن نكبت خذلوك وإن وعدوك أخلفوك . 6 - قال : وسمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : حب الأبرار للأبرار ثواب للأبرار وحب الفجار للأبرار فضيلة للأبرار وبغض الفجار للأبرار زين للأبرار وبغض الأبرار للفجار خزي على الفاجر .
--> ( 1 ) في بعض النسخ [ مطها بأخرى ] . ( 2 ) جمع السخيمة وهي الحقد . ( 3 ) أي يظلم صاحبه . وردى كرضى : هلك . ( 4 ) استتب الامر أي تهيا واستقام وفى بعض النسخ [ تستتم ] .