الشيخ الكليني

582

الكافي

ولك الحمد في الجبال الأوتاد ولك الحمد في الليل إذا يغشى ولك الحمد في النهار إذا تجلى ولك الحمد في الآخرة والأولى ولك الحمد في المثاني والقرآن العظيم وسبحان الله وبحمده والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه ، سبحانه وتعالى عما يشركون ، سبحان الله وبحمده كل ، شئ هالك إلا وجهه ، سبحانك ربنا وتعاليت وتباركت وتقدست خلقت كل شئ بقدرتك وقهرت كل شئ بعزتك وعلوت فوق كل شئ بارتفاعك وغلبت كل شئ بقوتك وابتدعت كل شئ بحكمتك وعلمك وبعثت الرسل بكتبك وهديت الصالحين بإذنك وأيدت المؤمنين بنصرك وقهرت الخلق بسلطانك ، لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ، لا نعبد غيرك ولا نسأل إلا إياك ولا نرغب إلا إليك ، أنت موضع شكوانا ومنتهى رغبتنا وإلهنا ومليكنا " . 17 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : قال [ لي ] أبو عبد الله ( عليه السلام ) ابتداء منه : يا معاوية أما علمت أن رجلا أتى أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) فشكى الابطاء عليه في الجواب في دعائه فقال له : أين أنت عن الدعاء السريع الإجابة ؟ فقال له الرجل : ما هو ؟ قال : قل : " اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم الاجل الأكرم المخزون المكنون النور الحق البرهان المبين الذي هو نور مع نور ونور من نور ونور في نور ونور على نور ونور فوق كل نور ونور يضيئ به كل ظلمة ويكسر به كل شدة وكل شيطان مريد وكل جبار عنيد ، لا تقربه أرض ( 1 ) ولا تقوم به سماء ويأمن به كل خائف ويبطل به سحر كل ساحر وبغي كل باغ وحسد كل حاسد ويتصدع لعظمته البر والبحر ويستقل به الفلك حين ( 2 ) يتكلم به الملك فلا يكون للموج عليه سبيل وهو

--> ( 1 ) قال السيد الداماد ( ره ) : الجار والمجرور في " لا تقر به أرض ولا تقوم به سماء " غير متعلق بالفعل المذكور بل بفعل آخر مقدر والتقدير إذا دعيت به لا تقر أرض وإذا دعيت به لا تقوم سماء . أو الباء بمعنى مع أي لا تقر معه أرض ولا تقوم معه سماء واما " لا تقوم له " باللام موضع الباء فمعناه لا تنهض لمقاومته ومعارضة سماء . ( 2 ) في بعض النسخ [ ويستقر به الفلك ] ويمكن أن يقرأ الفلك بفتحتين أو بضم الفاء وسكون اللام بمعنى السفينة وهي الأصح . وفى بعض النسخ [ حتى يتكلم ] .