الشيخ الكليني
57
الكافي
سنان ، عن رجل من بني هاشم قال : أربع من كن فيه كمل إسلامه ولو كان من قرنه إلى قدمه خطايا لم تنقصه : الصدق والحياء وحسن الخلق والشكر . 7 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد : وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي حمزة ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا أخبركم بخير رجالكم ؟ قلنا : بلى يا رسول الله قال : إن من خير رجالكم التقي ، النقي ، السمح الكفين ، النقي الطرفين ( 1 ) البر بوالديه ولا يلجئ عياله إلى غيره ( 1 ) . ( باب فضل اليقين ) 1 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن المثنى بن الوليد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال : ليس شئ إلا وله حد ، قال : قلت : جعلت فداك فما حد التوكل ؟ قال : اليقين ، قلت : فما حد اليقين ؟ قال : ألا تخاف مع الله شيئا . 2 - عنه ، عن معلى ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد الحناط وعبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من صحة يقين المرء المسلم أن لا يرضي الناس بسخط الله ولا يلومهم على ما لم يؤته الله ، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهية كاره ، ولو أن أحدكم فر من رزقه كما يفر من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت ، ثم قال : إن الله بعدله وقسطه جعل الروح والراحة في اليقين والرضا وجعل الهم والحزن في الشك والسخط . 3 - ابن محبوب ( 3 ) ، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين .
--> ( 1 ) النقي الطرفين أي الفرج عن الحرام والشبهة واللسان عن الكذب والخنى والافتراء والفحش والغيبة وسائر المعاصي وما لا يفيد من الكلام ( آت ) . ( 2 ) أي لم يضطرهم لعدم الانفاق عليهم مع القدرة عليه إلى السؤال عن غيره . ( 3 ) ابن محبوب معلق على ثاني سندي الخبر السابق ( آت ) .