الشيخ الكليني
540
الكافي
يحفظانه من مردة الشياطين ، شاؤوا أو أبوا ومعهما من الله ثلاثون ملكا يحمدون الله عز وجل ويسبحونه ويهللونه ويكبرونه ويستغفرون له إلى أن ينتبه ذلك العبد من نومه وثواب ذلك له . 17 - أحمد بن محمد الكوفي ، عن حمدان القلانسي ، عن محمد بن الوليد ، عن أبان عن عامر بن عبيد الله بن جذاعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما من أحد يقرأ آخر الكهف عند النوم إلا تيقظ في الساعة التي يريد ( 1 ) . 18 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من أراد شيئا من قيام الليل وأخذ مضجعه فليقل : " [ بسم الله ] اللهم لا تؤمني مكرك ، ولا تنسني ذكرك ، ولا تجعلني من الغافلين ، أقوم ساعة كذا " وكذا . إلا وكل الله عز وجل به ملكا ينبهه تلك الساعة . ( باب ) * ( الدعاء إذا خرج الانسان من منزله ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي حمزة قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يحرك شفتيه حين أراد أن يخرج وهو قائم على الباب ، فقلت : [ إني ] رأيتك تحرك شفتيك حين خرجت فهل قلت شيئا ؟ قال : نعم إن الانسان إذا خرج من منزله قال حين يريد أن يخرج : الله أكبر ، الله أكبر - ثلاثا - " بالله أخرج وبالله أدخل وعلى الله أتوكل " - ثلاث مرات - " اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير واختم لي بخير ؟ وقني شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم " لم يزل في ضمان الله عز وجل حتى يرده الله إلى المكان الذي كان فيه .
--> ( 1 ) يعنى قل إنما أنا بشر مثلكم . . . الآية . و " تيقظ " بصيغة الماضي من باب التفعل .