الشيخ الكليني
537
الكافي
قل له : إن امرأة تفزعني في المنام بالليل ، فقال : قل له : اجعل مسباحا ( 1 ) وكبر الله أربعا وثلاثين تكبيرة وسبح الله ثلاثا وثلاثين تسبيحة واحمد الله ثلاثا وثلاثين وقل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي ، بيده الخير وله اختلاف الليل والنهار وهو على كل شئ قدير . - عشر مرات - . 8 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه أتاه ابن له ليلة فقال له : يا أبه أريد أن أنام ، فقال : يا بني قل : " أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) عبده ورسوله ، أعوذ بعظمة الله وأعوذ بعزة الله وأعوذ بقدرة الله وأعوذ بجلال الله وأعوذ بسلطان الله ، إن الله على كل شئ قدير وأعوذ بعفو الله وأعوذ بغفران الله وأعوذ برحمة الله من شر السامة والهامة ( 2 ) ومن شر كل دابة صغيرة أو كبيرة بليل أو نهار ومن شر فسقة الجن والإنس ومن شر فسقة العرب والعجم ومن شر الصواعق والبرد ، اللهم صل على محمد عبدك ورسولك " . قال معاوية : فيقول الصبي : الطيب ، عند ذكر النبي : [ الطيب ] المبارك ، قال : نعم يا بني الطيب المبارك ( 3 ) . 9 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن مفضل بن عمر قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن استطعت أن لا تبيت ليلة حتى تعوذ بأحد عشر حرفا ؟ قلت : أخبرني بها ؟ قال : قل : " أعوذ بعزة الله وأعوذ بقدرة الله وأعوذ بجلال الله وأعوذ
--> ( 1 ) المسباح : ما يسبح به ويعد به الأذكار . ( 2 ) السامة : ما يسم ولا يقتل مثل العقرب والزنبور والهامة ما يسم ويقتل وقد تطلق على ما يدب وان لم يقتل كالحشرات ( في ) . ( 3 ) يعنى ان الصبي لما بلغ في متابعة الدعاء الذي يلقيه ( عليه السلام ) عليه إلى لفظ رسولك أو إلى محمد زاد في وصفه من تلقاء نفسه " الطيب المبارك " وقرره أبوه ( عليه السلام ) عليه وكأنه ( عليه السلام ) كان يريد القائهما عليه فبادر الصبي وذكرهما فاستحسنه وقرره عليه فالظرف معترض بين الوصفين أو يكون " الطيب " صفة للصبي مدحه الراوي به والمبارك مقول القول وصفة للنبي فأضاف ( عليه السلام ) الطيب أيضا وقال صفه بهما . أو عكس ذلك .