الشيخ الكليني

52

الكافي

3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي ابن رئاب ، عن حمران بن أعين قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن الله فضل الايمان على الاسلام بدرجة كما فضل الكعبة على المسجد الحرام . 4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم أو غيره عن عمر بن أبان الكلبي ، عن عبد الحميد الواسطي ، عن أبي بصير قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا أبا محمد الاسلام درجة ( 1 ) قال : قلت : نعم قال : والايمان على الاسلام درجة ، قال : قلت : نعم ، قال : والتقوى على الايمان درجة ، قال : قلت : نعم ، قال : واليقين على التقوى درجة ، قال : قلت : نعم ، قال : فما أوتي الناس أقل من اليقين ، وإنما تمسكتم بأدنى الاسلام فإياكم أن ينفلت ( 2 ) من أيديكم . 5 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن الايمان والاسلام فقال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنما هو ( 3 ) الاسلام ، والايمان فوقه بدرجة والتقوى فوق الايمان بدرجة واليقين فوق التقوى بدرجة ولم يقسم بين الناس شئ أقل من اليقين ، قال : قلت فأي شئ اليقين ؟ قال : التوكل على الله والتسليم لله والرضا بقضاء الله والتفويض إلى الله . قلت : فما تفسير ذلك ؟ قال : هكذا قال أبو جعفر ( عليه السلام ) . 6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : الايمان فوق الاسلام بدرجة ، والتقوى فوق الايمان بدرجة ، واليقين فوق التقوى بدرجة ولم يقسم بين العباد شئ أقل من اليقين . ( باب ) * ( حقيقة الايمان واليقين ) * 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن إسماعيل بن

--> ( 1 ) أي درجة من الدرجات . ( 2 ) " ينفلت " أي يخرج من قلوبكم فجأة . ( 3 ) كأن الضمير راجع إلى الدين لقوله تعالى ، " إن الدين عند الله الاسلام " .