الشيخ الكليني

494

الكافي

وآل محمد مائة [ مرة ] صلى الله عليه وملائكته ألفا ، أما تسمع قول الله عز وجل : " هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما ( 1 ) " . 15 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : ما في الميزان شئ أثقل من الصلاة على محمد وآل محمد وإن الرجل لتوضع أعماله في الميزان فتميل به ( 2 ) فيخرج ( صلى الله عليه وآله ) الصلاة عليه فيضعها في ميزانه فيرجح [ به ] . 16 - علي بن محمد ، عن ابن جمهور ، عن أبيه ، عن رجاله قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من كانت له إلى الله عز وجل حاجة فليبدأ بالصلاة على محمد وآله ، ثم يسأل حاجته ، ثم يختم بالصلاة على محمد وآل محمد ، فإن الله عز وجل أكرم من أن يقبل الطرفين ويدع الوسط إذ [ ا ] كانت الصلاة على محمد وآل محمد لا تحجب عنه ( 3 ) . 17 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محسن بن أحمد ، عن أبان الأحمر عن عبد السلام بن نعيم قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني دخلت البيت ولم يحضرني شئ من الدعاء إلا الصلاة على محمد وآل محمد فقال : أما إنه لم يخرج أحد بأفضل مما خرجت به . 18 - علي بن محمد ، عن أحمد بن الحسين ، عن علي بن الريان ، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان قال : دخلت على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) فقال لي : ما معنى قوله : " وذكر اسم ربه فصلى ( 4 ) " قلت : كلما ذكر اسم ربه قام فصلى ، فقال لي : لقد كلف الله

--> ( 1 ) الأحزاب : 43 . والصلاة من الله المغفرة والرحمة . ومن الملائكة دعاؤهم وطلبهم إنزال الرحمة . ( 2 ) في بعض النسخ [ فيميل ] . ( 3 ) أي معروفة إلى الله مقبولة أبدا . ( 4 ) الاعلى : 15 .