الشيخ الكليني

454

الكافي

3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي النعمان العجلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يا أبا النعمان لا يغرنك الناس من نفسك ، فإن الامر يصل إليك دونهم ، ولا تقطع نهارك بكذا وكذا فإن معك من يحفظ عليك عملك ، وأحسن فإني لم أر شيئا أحسن دركا ولا أسرع طلبا من حسنة محدثه لذنب قديم ( 1 ) عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي النعمان مثله . 4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال : اصبروا على الدنيا فإنما هي ساعة فما مضى منه فلا تجد له ألما ولا سرورا ، وما لم يجئ فلا تدري ما هو ؟ وإنما هي ساعتك التي أنت فيها فاصبر فيها على طاعة الله واصبر فيها عن معصية الله . 5 - عنه ، عن بعض أصحابنا ( 2 ) رفعه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) احمل نفسك لنفسك فإن لم تفعل يحملك غيرك . 6 - عنه ، رفعه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لرجل : إنك قد جعلت طبيب نفسك وبين لك الداء ، وعرفت آية الصحة ، ودللت على الدواء ، فانظر كيف قيامك على نفسك . 7 - عنه ، رفعه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لرجل : اجعل قلبك قرينا برا

--> ( 1 ) " ولا يغرنك الناس من نفسك " المراد بالناس المادحون الذين لم يطلعوا على عيوبه والواعظون الذين يبالغون في ذكر الرحمة ويعرضون عن ذكر العقوبات ، تقربا عند الملوك والامراء والأغنياء . " فان الامر " أي الجزاء والحساب والعقوبات متعلقة باعمالك " تصل إليك " لا إليهم وإن وصل إليهم عقاب هذا الاضلال . " بكذا وكذا " أي بقول اللغو والباطل فان معك من يحفظ عليك عملك فان القول من جملة العمل ( آت ) . ( 2 ) ضمير " عنه " هنا وفيما بعده راجع إلى أحمد بن محمد . وفى بعض النسخ [ أصحابه ] .