الشيخ الكليني

437

الكافي

( باب ) * ( الاستغفار من الذنب ) * ( 1 ) 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حمران ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ( 2 ) يقول : إن العبد إذا أذنب ذنبا اجل من غدوة إلى الليل ( 3 ) فإن استغفر الله لم يكتب عليه ( 4 ) . 2 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وأبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال من عمل سيئة اجل فيها سبع ساعات من النهار فإن قال : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم . - ثلاث مرات - لم تكتب عليه . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وأبو علي الأشعري ، ومحمد بن يحيى ، جميعا ، عن الحسين بن إسحاق ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيوب ، عن عبد الصمد ابن بشير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : العبد المؤمن إذا أذنب ذنبا أجله الله سبع ساعات فإن استغفر الله لم يكتب عليه شئ وإن مضت الساعات ولم يستغفر كتبت عليه سيئة وإن المؤمن ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة حتى يستغفر ربه فيغفر له وإن الكافر لينساه من ساعته ( 5 ) .

--> ( 1 ) في بعض النسخ [ من الذنوب ] . ( 2 ) في بعض النسخ [ سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) ] . ( 3 ) أي من مثل ذلك الزمان ، ويمكن أن يكون زمان التأجيل متفاوتا بحسب تفاوت الاشخاص والأحوال والذنوب ( آت ) . ( 4 ) يحتمل أن يكون المراد بالاستغفار التوبة بشرائطها وإن يكون محض طلب المغفرة وهو أظهر وقد يقال : الفرق بين التوبة والاستغفار أن التوبة ترفع عقوبة الذنوب والاستغفار طلب الغفر والستر عن الأغيار كيلا يعلمه أحد ولا يكون عليه شاهد ( آت ) . ( 5 ) ذكر المؤمن من لطفه سبحانه ونسيان الكافر من سلب لطفه تعالى عنه ليؤاخذه بالكفر والذنب جميعا وحمل الكفر على كفر النعمة وكفر المخالفة بناء على أن كفر الجحود لا ينفع معه التوبة عن الذنب والاستغفار إلا عن الكفر بعيد لان الكفر بالمعنيين الأولين يجامع الايمان أيضا إلا أن يحمل الايمان على الكامل ( آت ) .