الشيخ الكليني
422
الكافي
ليس فيه إيمان ولا كفر ، أما تجد ذلك ، ثم تكون بعد ذلك نكتة من الله في قلب عبده بما شاء إن شاء بإيمان وإن شاء بكفر . 7 - عده من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن القاسم ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله خلق قلوب المؤمنين مبهمة على الايمان فإذا أراد استنارة ما فيها فتحها بالحكمة وزرعها بالعلم ، وزارعها والقيم عليها رب العالمين ( 1 ) . ( باب ) * ( في ظلمة قلب المنافق وان اعطى اللسان ، ونور قلب المؤمن ) * * ( وان قصر به لسانه ) * 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عمرو ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال لنا ذات يوم : تجد الرجل لا يخطئ بلام ولا واو خطيبا مصقعا ( 2 ) ولقلبه أشد ظلمة من الليل المظلم ، وتجد الرجل لا يستطيع يعبر عما في قلبه بلسانه وقلبه يزهر كما يزهر المصباح . 2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم عن المفضل ( 3 ) ، عن سعد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن القلوب أربعة : قلب فيه نفاق وإيمان ، وقلب منكوس ، وقلب مطبوع ، وقلب أزهر أجرد - فقلت : ما الأزهر ؟ قال : فيه كهيئة السراج - فأما المطبوع فقلب المنافق وأما الأزهر فقلب المؤمن إن
--> ( 1 ) تقدم باختلاف يسير في المتن والسند . ( 2 ) مصقع بالسين والصاد كمنبر : البليغ أو عالي الصوت أو من لا يرتج عليه في كلامه . ( 3 ) الظاهر أن المفضل هو أبو جميلة لروايته عن سعد ( آت ) .