الشيخ الكليني
418
الكافي
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب والقاسم بن محمد الجوهري ، عن كليب بن معاوية الأسدي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن العبد يصبح مؤمنا ويمسي كافرا ويصبح كافرا ويمسي مؤمنا وقوم يعارون الايمان ثم يسلبونه ويسمون المعارين ، ثم قال : فلان منهم . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري وغيره ، عن عيسى شلقان قال : كنت قاعدا فمر أبو الحسن موسى ( عليه السلام ) ومعه بهمة ( 1 ) قال : قلت يا غلام ما ترى ما يصنع أبوك ؟ يأمرنا بالشئ ثم ينهانا عنه ، أمرنا أن نتولى أبا الخطاب ثم أمرنا أن نلعنه ونتبرء منه ؟ فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) وهو غلام : إن الله خلق خلقا للايمان لا زوال له وخلق خلقا للكفر لا زوال له وخلق خلقا بين ذلك أعاره الايمان يسمون المعارين ، إذا شاء سلبهم وكان أبو الخطاب ممن أعير الايمان . قال : فدخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فأخبرته ما قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) وما قال لي ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنه نبعة نبوة ( 2 ) . 4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن ( صلوات الله عليه ) قال : إن الله خلق النبيين على النبوة فلا يكونون إلا أنبياء وخلق المؤمنين على الايمان فلا يكونون إلا مؤمنين ، وأعار قوما إيمانا ، فإن شاء تممه لهم وإن شاء سلبهم إياه ، قال : وفيهم جرت : " فمستقر ومستودع ( 3 ) " وقال لي : إن فلانا كان مستودعا إيمانه ، فلما كذب علينا سلب إيمانه ذلك ( 4 )
--> ( 1 ) البهمة : ولد الضأن يطلق على الذكر والأنثى . ( 2 ) يعنى أنه نبع من ينبوع النبوة ( في ) . ( 3 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة الأنعام - 98 . " هو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون " ( 4 ) " سلب إيمانه ذلك " يدل على أن سلب الايمان عن المستودع ليس بظلم لأنه مستنده إلى فعله ، واتمامه أيضا مستنده إلى فعله بقرينة المقابلة ( لح )